أكد وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أن إدارة ترامب لا ترغب في أن تشتري “أبل” رقائق الذاكرة من الصين، إلا أن الشركة الأميركية قد تفعل ذلك على أي حال.
أدى الطلب المتزايد على ذاكرة الكمبيوتر من قبل الشركات التي تُنشئ مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى نقص في هذا المكوّن الحيوي وارتفاع أسعار المتوفر منه بشكل كبير.
وتتسبب التكاليف المرتفعة في دفع شركة أبل وغيرها من شركات تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية إلى رفع أسعار منتجاتها بشكل ملحوظ. وللمساعدة في تخفيف أزمة نقص الإمداد، تتجه “أبل” إلى المصنّعين الصينيين.
