أخبار خاصة

مؤلفو كتاب “نُحْييهَا لِنَحيا”- اثنان وخمسون خُلقًا محمديًا- يشرحون هذا الخُلُق مستشهدين بأحاديث وأقوال الرسول ﷺ

الأناة أو التّأنّي هو خُلُق مستمد من اسمي الله تعالى “الرّشيد والحليم”، والتخلّق به يكون بألا تتسرّع بقول أو فعل أو ردّة فعل، بل أنّ تتمهّل وتتصرّف بحلمٍ وحكمة.

ويناقش مؤلفو كتاب “نُحْييهَا لِنَحيا”- اثنان وخمسون خُلقًا محمديًا- هذا الخُلُق مستشهدين بأيات القرآن الكريم وأحاديث وأقوال للرسول – صلى الله عليه وسلم- لحثّ القارىء على الإقتداء به بهدف اكتشاف ذاته ليصل الى السّعادة الحقيقيّة التي تملأ قلبه نوراً وسلامًا ورضًا.

ويُعَرّفُ هذا الخُلُق أنَّه التفكير قبل الكلام واتّخاذ القرارات، وضبط النفس عند الغضب فلا يتسرع المرء بردة الفعل سواء أكان قولاً، فعلاً أو كتابة. عكسُها السّرعة والعجلة، وهي اتّخاذُ قرارٍ من دون تفكير، والحكم على أمرٍ باندفاع وعفوية.

في هذا السياق، لفت الكُتَّاب إلى أنَّ مجاهدة النفس والتمهل والتأني، تقي من الأخطاء التي تقع على شفا حفرة أحد القرارت، فالتروي والسير على نهج الحياة بخطوات متريثة دلالة على رجاحة العقل ورزانته، وطمأنينة القلب وسلامته، فيحترز الإنسان من كيد الشيطان وتسلطه، حيث قال الرسول (ﷺ):”التأني من الله، والعجلة من الشيطان”.

و”الأناة” خُلُقٌ يُحبّه الله تبارك وتعالى، ويتّصف به العقلاء الموفّقون. فلا يقدمون على أمرٍ إلا بعد دراسة وتحقُّق، ولا يتلفّظون بكلامٍ إلا بعد تروٍّ ونظر، فيُوفَّقون غالبًا إلى الصّواب، ويَسعِدون على عكس المتهوّر.

والجدير بالذكر أن كتاب “نُحْييهَا لِنَحيا” من إصدار مؤسسة كلمة طيبة/ Kalimah Tayebah، بإشراف فريق متخصص بالمراجعات الشرعية والتدقيق اللغوي والتنسيق الديني.

لقراءة المزيد عن هذا الخلق وغيره، يمكنكم الضغط على الرابط التالي لتحميل النسخة الإلكترونية من كتاب “نحييها لنحيا”:

‏ http://bit.ly/NohyehaLeNahya

لمتابعة الحساب الرسمي لمؤسسة “كلمة طيبة” على الإنستغرام:
‏https://instagram.com/kalimahtayebah?utm_medium=copy_link

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
google-site-verification: google3b1f217d5975dd49.html