من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
28 مليون ليرة لم تعد نهاية المطاف… لبنان يبحث زيادة جديدة للحد الأدنى للأجور ودراسة تطرح 1200 دولار شهرياً زيد نزال… صوت شبابي يعكس الواقع ويناقش العلاقات والمشاعر بجرأة وعفوية زلزال في الأسواق العالمية.. أسهم التكنولوجيا تتهاوى والذهب يصعد والدولار يتراجع وسط مخاوف التضخم غوغل تطلق Gemini 4 Argon عالميًا… جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل البرمجة والعمل الرقمي زلزال في الأولمبيكو.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما في 7 دقائق ويخطف انتصاراً تاريخياً برباعية قاتلة تطورات الظهران والرياض تثير قلق بشأن أمن منشآت الطاقة اختيار سعادة السفير الدكتور فهد المرعبي أمينًا عامًا للاتحاد العربي لمكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية عاجل قيادة القوات المشتركة للتحالف تطلب من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية / محطة الصباحة المركزية بصنعاء بحسب الخارطة التوضيحية للموقع، وذلك لسلامتهم.
منوعات

يوسف علاري: أنا أحب أن أثير التفكير لا الشهوات، وأتلذذ بتعرية المفسدين، لا في نزع ثياب النساء.

نجاح باهر أساسه رسالة صادقة، مُرِّرت عبر فيلم سينمائي لا يمكن تجاهله أو غض النظر عنه؛ لذلك تعددت أنواع الجوائز والمبدع واحد، جائزة أفضل…

نجاح باهر أساسه رسالة صادقة، مُرِّرت عبر فيلم سينمائي لا يمكن تجاهله أو غض النظر عنه؛ لذلك تعددت أنواع الجوائز والمبدع واحد، جائزة أفضل مخرج، أفضل ممثل، أفضل سيناريو، أفضل فيلم، بالإضافة إلى جوائز لجان التحكيم والجمهور، ليصل مجموع الجوائز العالمية إلى ثماني عشرة جائزة، جميعها حصل عليها المخرج والكاتب والفنان يوسف علاري من خلال فيلمه المميز “صلاة العشاء”

استطاع علاري أن يحصد هذه الجوائز الدولية خلال وقت قصير، كان آخرها أربعة جوائز من مهرجان “Roots” السينمائي الدولي وهي جائزة أفضل مخرج موهوب، جائزة أفضل فيلم سينمائي، جائزة أفضل سيناريو أصلي، جائزة أفضل حوار.

 ما زال فيلم “صلاة العشاء” المثير للجدل، محط أنظار لجان التحكيم والنقاد والمهتمين بالسينما، وقد وصف الفيلم رئيس ملتقى الفيلم الفلسطيني ورئيس مهرجان العودة السينمائي الدولي المخرج سعود مهنا بقوله: فيلم “صلاة العشاء” إضافة للسينما الفلسطينية، ومن يشاهد الفيلم لن ينساه، فهو مليء بالإسقاطات ويحمل فكر وجمالية كبيرة عبرة حبكة درامية محكمة، لذلك نعتبر الفيلم علامة فارقة ونموذجا جديدا في مسار السينما الفلسطينية، لأنه اعتمد على قصة وسيناريو وصناعة مختلفة تماما عما شهدناه وألفناه من أعمال سينمائية، لهذه الأسباب رحبت به المهرجانات الدولية وحصل على العديد من الجوائز، كنوع من الاعتراف بأهمية الحالة الفنية وتفردها وجرأة الطرح، بغض النظر عن كيفيته وما أثاره من جدل إزاء الاختلاف والاتفاق على ماهية الموضوع وزاوية التناول.

 عمل علاري من خلال فيلمه على تعرية المجتمع وإظهار الجانب الفاسد فيه بواقعية ومسؤولية دون ابتذال، وتعمد فضح النفوس المتعالية الشهوانية التي تستغل تفوقها الاجتماعي، فتحاول استغلال من هو أدناها مستوى أو من هو أضعف منها، كما يشير الفيلم إلى استغلال النساء، محط أطماع الكثيرين من أصحاب النفوذ، لتقع بين يدي باسم سيدة جميلة متزوجة، فيذهب إليها كل ليلة ويفعل بها ما يشاء، بمساعدة صديقه وائل الفنان “ماهر مزوق” الذي أبدع في دوره المحوري، الجدير بالذكر أن مخرج الفيلم “يوسف علاري” هو الذى لعب دور المجرم باسم فتألق وأبدع في تقمص الشخصية اللاأخلاقية، بأداء احترافي عالي المستوى، كما أدى الدور بفهم عميق للشخصية، وأيضا الممثل “محمد خالد” الذي وفق بتجسيد شخصية الإمام الذي كان له كبير الأثر على شخصية وائل، وأيضا الفنانة “منيرفا أحمد” التي قامت بدور الزوجة الخائنة كان أدائها رائعاً وعفويا، كل هذا القدر والتناغم في أداء الممثلين دعم قوة وجمالية الفيلم.

ختاما، استطاع علاري إيصال رسالته السامية للمشاهد، بقدرة إخراجية متميزة، وبحبكة وحنكة فنية ملفتة، دون إضافة مشاهد إباحية أو عري، رغم أن الفيلم يتحدث عن الخيانة الزوجية، وخلوة العاشقين، والحبكة الدرامية تبرر وجود مشاهد إغراء، إلا أن الفيلم يخلو من دغدغة رخيصة للعواطف أو مواقف إخراجية مبتذلة من أجل الإبهار، وحين سأل علاري عن هذا الأمر، كان رده: أنا أحب أن أثير التفكير لا الشهوات، وأتلذذ بتعرية المفسدين، لا في نزع ثياب النساء.

لا شك أن الفيلم أفصح عن قيم كاتبه، ومنتجه ومخرجه الملتزم الذي تحكم في السيناريو فنياً وجمالياً وبلور رؤيته الإبداعية الشخصية المتميزة، لينتج لنا فيلما يستحق بجدارة جميع الجوائز التي حصدها.

 

 

 

 

 

news-dubai.net — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

مرشد الفيصل

فريق التحرير في اخبار دبي يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *