أخبار عالمية

دكتور بسام فرشوخ ضيف الاعلامية الدكتورة حياة عبدون وهذا أبرز ما قاله !

مقاربات واقعية للدكتور بسام فرشوخ حول أزمة لبنان والعلاقة مع الوطن العربي
من عمق المحن التي تعصف بالوطن لبنان ما زال الامل معقودا على الايادي المرفوعة للمطالبة بالحوار العربي والملتقى الاقتصادي للدول العربية من هذا المنطلق كانت إطلالة الباحث الاقتصادي الدكتور بسام فرشوخ بمقابلة تلفزيونية في برنامج “اشاعه ولا” ؟ مع الإعلامية الدكتورة حياة عبدون
في برنامج يقدم المقاربات الواقعية بعيدا عن المجاملات والتجاذبات الحاصلة على اعتبار أن السياسة هي الاهتمام بشؤون الناس وإدارة أمورهم ، فقد أكد رئيس اتحاد الصناعات بجامعة الدول العربية الدكتور بسام فرشوخ على أن المسؤوليات الوطنية والعربية التى ترمى على عاتقنا كبيرة ،وقد انطلق من نظريتين : الاولى ان الاقتصاد يتحكم بالسياسة .والثانية ان السياسة تؤثر في الاقتصاد ، وفي لبنان هاتان النظريتان ترتبطان ببعضهما البعض والفساد سائد ومستشري في كافة مؤسسات الدولة ناهيك عن التدخلات الخارجية والداخلية ولدينا عجز في الخزينة يفوق ١٢٠ مليار دولار وحوالي ٤٠٪ من العجز سببه قطاع الكهرباء والسرقات التي طالته منذ اكثر من ثلاثين سنة .
اما الخلافات السياسية فلتوضع جانبا وليبدأ الحوار الدبلوماسي الداخلي والخارجي لان مصلحة الشعب هي الاولى ، ونادى بفصل السياسة عن الاقتصاد وهنا اعطى مثلا عن التبادل التجاري بين السعودية وايران مؤكدا ان مصلحة الشعوب هي التي حكمت كبرياء السياسة .
وتمنى من على الدول العربية العمل بمبدأ الاية الكريمة :{ لا تذر واذرة وذر اخرى}. وبتعبيره الواضح والصريح والجريء يرى أن حقوق الإنسان والأمن والأمان يجب أن لا تكون شعارات ما لم تأخذ منحى عمليا في لبنان. واعتبر مصر نموذجا يحتذى به .كما واعتبر معاناة لبنان جزء من معاناة الوطن العربي ، لانه إذا ما أراد الإنسان أن يعيش قضيته عليه أن يعيشها بكل جوارحه.وقد ناقش الدكتور بسام فرشوخ مجمل القضايا بموضوعية مقترحا حلولا تستند لمعطيات علمية وواقعية .
بوركت جهودك وعطاءاتك يا رجل من وطني على توصيفك لمأساة لبنان وشعبه نفتخر ونعتز بك لانك لم تقف يوما حائراً بل كنت تعرف مكامن الضعف والقوة اجتماعيا واقتصاديا وانسانيا لبلدك ولوطنك الكبير الدول العربية وفقك الله يا رجل من بلادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
google-site-verification: google3b1f217d5975dd49.html